أثار اعتراف الحكومة الإسرائيلية بسيادة الدولة المغربية على الصحراء الغربية موجهة من الانتقادات من قبل بعض الفلسطينيين في السلطة (جبريل الرجوب وسفير فلسطين في الرباط نموذجا)، بالإضافة إلى بعض مغاربة الداخل الذين تفاعلوا على مواقع التواصل الاجتماعي سلبا مع الاعتراف المذكور بسبب ما روّجه له إعلام جار السوء من سموم من جهة، وبسبب ما ترسّخ في وعيهم الجمعي من سوء فهم لقضية الصحراء الغربية المغربية وعلاقتها بالقضية الفلسطينية من جهة ثانية، علما أن القضيّتان وإن كانتا منفصلتين من حيث الطبيعة السياسيّة لكل على حدة، إلا أنهما مقدّستان بالنسبة للمغاربة: الأولى لأنها وطنيّة، والثانية لأنها قومية عربية وإسلامية.../...











