" الزمن الكوني نهر جاري في اتجاه محدّد لا رجعة فيه"
تمهيـــد
لكل نتيجة مقدمة، ولكل ظاهرة سبب.. ولأن الكون خُلق من عدم بالتعبير الفلسفي، أو من لا شيء بالتعبير القرآني، فإن الزمن ظهر بظهور المكان فجاء كنتيجة حتميّة لحركة الكواكب والأجرام، وبالتالي، فمعرفة الزمن تحتم علينا معرفة الكون ابتداء، غير أنه وبرغم التقدم الكبير الذي حققه العلم في مجال فيزياء الكوسموس، إلا أن قوانين العلم تتعطل كلما تعلق الأمر بتحديد أصل الكون لمعرفة الفرق بين الزمن الكوني المُحدث، والزمن القدساني المعبر عنه بالسرمدية أو المدى اللامتناهي.. لذلك، ستبقى الحاجة قائمة إلى التفسيرات التي يعطيها الدين، ما يعزز الاعتقاد بوجود الخالق.../...



