(الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن)
- الطلاق: 12 -
تمهيـــد:
إنها لحقيقة مدهشة أن يكتشف الإنسان في كلّ مرّة يتدبّر فيها القرآن الكريم ما يزخر به هذا الإمام العظيم من مخزون المعاني الجميلة، وكنوز الأسرار البديعة التي لا تنتهي إلا لتبدأ أخرى فيما يشبه السّباحة المُمتعة في بحر بلا شاطئ.. وكأن القرآن الذي وصفه تعالى بقوله: (وكتاب مسطور * في رق منشور) الطور: 2 – 3، ما هو في حقيقة الأمر إلا مرآة تعكس أكثر من صورة للحقيقة الواحدة التي أودعها جلّ جلاله في "اللوح المحفوظ" لقوله: (بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ) البروج: 21-22.. وهذا هو معنى الواحد الكثير الذي تتجلّى رؤيته للخلق بالحق في أكثر من صورة، والكثير الواحد الذي تعبّر كل صور الوجود مجتمعة عن أحاديته.../...











